الشيخ المنتظري
127
درسهايى از نهج البلاغه ( فارسي )
بسم الله الرحمن الرحيم خطبه 8 و من كلام له ( عليه السلام ) يعنى به الزّبير فى حال اقتضت ذلك : « يَزْعُمُ أَنَّهُ قَدْ بَايَعَ بِيَدِهِ ، وَلَمْ يُبَايِعْ بِقَلْبِهِ ، فَقَدْ أَقَرَّ بِالْبَيْعَةِ ، وَادَّعَى الْوَلِيجَةَ ، فَلْيَأْتِ عَلَيْهَا بِأَمْر يُعْرَفُ ; وَإِلاَّ فَلْيَدْخُلْ فِيَما خَرَجَ مِنْهُ » موضوع بحث درسهايى از نهج البلاغه بود ، به خطبه هشتم رسيديم ، سيّد رضىّ فرموده است : « و من كلام له ( عليه السلام ) يعنى به الزّبير » ( از جمله فرمايشات حضرت به زبير است . ) در اين قسمت از خطبه حضرت اسم زبير را نياورده است و ضمير آورده ، ممكن است اسم زبير در اصل خطبه بوده است و لذا سيّد رضىّ مى گويد : مراد حضرت ، زبير است . « فى حال اقتضت ذلك » ( اين كلام را حضرت در وقتى مناسب فرموده است . )